الاثنين، 11 يوليو 2011

دائماً أغمض عيني



عندما أستعد للوقوف بين يدي ربي



ما أن أستقيم في وقفتي ..أغمض عيني






فلا أجد شيء في الوجود يستحق النظر إليه


لأن هذه اللحظات ليست هي ملكي






و إن كان في كل شيء يتمثل فيه قدرة الله


و بديع صنعه و نعمه عليّ






إلا أني أغمض عيني






باحثة عن التركيز المفقود في هذه الصلاة


الذي هو بمثابة حبل الوصل لصعودها






فأجسد في ظلمة عيني الكلمات


و أشعر بهيبة رب الأرباب






وأن لا أحد هنا غيري وكأني في ظلمة قبري






وأنها فرصة قبل أن تأتي ملائكة ربي لسؤالي


لكي أناجية بضعفي و أسأله عفوه و رحمته






ما أن أفتحها أشعر بجرمي الصغير أمام عظمته


ولكن هناك الشيطان يحاول أن يسلبني كل هذه المشاعر






فأتوه في متاهات التفكير الدنيوي


تباَ لقد فتحت عيني و أضعت هذه النعمة














الاثنين، 27 يونيو 2011

أني أجالس حمقى












عندما جالسة مجموعة من الشباب الذي أعده واعين و متعلمين و أدخل معهم في جو من الحوار الهادف


الذي أظن أن المجلس سوف يكون مجلس ذكر و كله فائدة من هذه العقول و أكتسب من أدبهم و علمهم


و الأخذ من تجاربهم .


ألا أجد نفسي أتحدث في وادي آخر و كأني أتيت من المريخ بأفكار غريبه و الكل ينظر إليّ من زاوية


و الأستهزاء ولا يعد لكلمتي وزن خاصة الحديث في الدين و ما يصب بالمصلحة و في لله رضا


إلا أنهم لوّوا رؤوسهم عني متضايقين مما أقول .


وياليت يقف إلى هذا الحد بل تكثر من بعضهم الكلام الجارح و الآراء السقيمة و الأفكار المعوجة


التي تخالف الدين و القيم , و أجد نفسي غريبة في وسط هذه المجموعة التي لا عقل أستزيد منه


ولا أدباً ولا معرفة تفتح لي أبواب من المعرفة .






أنها مجالس البطالين الحمقى أصحاب السماجة في الفكر و الذوق و الشكاية على الله و فضاضة الطبع .






أنها مجالس تسلب مني وقتي و الكثير مما أملك , و من أدمن مسايرة هذه المجالس أصبح منهم حتى يألفهم .










للأسف كثرة هذه المجالس و تكتض






أريد أن أحضى بخدمة ربي

أ

متى نكون كالشمعة ننصهر لأجل أنارة الطريق للغير ؟؟



من هم الذين يستحقون أن ننصهر لأجلهم ؟؟


أو ليس هناك أشخاص معينين بل على الكل يستفيد من نورها ؟؟






خدمة الآخرين من الأمور التي ندب إليها الشارع الحكيم بل جعلها أفضل الأعمال


و من العبادة أيضاً , ولكن لابد أن لا يطلب مقابل إلا رضا الله فقط


لذلك أختيرة الشمعة كأفضل شبيه لهذا الموقف لأن بعد إنصهار الشمعه ليس من السهل العمل على إعادتها مرة أخرى إلا لأجل أن تنصهر مرة أخرى فهنا تنتفي الذاتيه و يدخل خلوص العمل لغير النفس و من يستحق الخلوص الأعمال له غير الله جلا و علا .






لذلك فيما قرأة عن خدمة الغير في الكتب الدينية إن لابد أن يكون هناك توفيق من الله لهذا العمل لأنه نعمة يجازى عليها نعم أعظم في الدنيا و الآخرة و كأنك تخدم عبيد الله لأجل الله فكأنك خادمة جلا شأنه و هذا وسام شرف وحاول كثير من العلماء فعل ذلك و السعي له و كما نرى في قدوتنا سلام الله عليهم أهل البيت وكيف سيرتهم العطرة المباركة كلها قصص في خدمة الغير.






بلغنا الله لهذا الأمر










كم تشتاقُ الروح لكِ يا أرض الأحساء



كم لترابكِ الزكية عطراً لا نلاقيه هنا


كم لنفوس ساكنيكِ و إيمانهم العلوي


شذى تتوق الروح لتعانقه






يااالك من أسبوع كأنك شهر


لما بعدة المسافة عنكِ


أعالج مع روحي لتصبر على فراقك






لما حدثتٌ والدتي و عبرت عن أشتياقها لي


مسّحت عن قلبي ألم سيطر على نفسي


و يوهن عظمي










بعد ساعات سوف أكون بين أحضانكِ الدافئة


كم لهذه الخطوات بتجاهكِ ترسم على شفتي بسمه






كم أحبكِ ياأرض الأحساء


كم أحبكِ يامن تحوي من هم أٌنس رُوحي


كم أحبكِ و أفتخر أني أعيش فيكِ






أني آتيه بسلامة الليلة بإذن الله


سلاماً عليكِ يا أرض الأحساء














السبت، 25 يونيو 2011

أناااا فاشل !!!!!!!!








هل حقيقة كل التجارب إذا خرجنا منها بدون تحقيق الهدف ... نكون قد فشلنا ؟؟!!!






لا أبداً .. بل التجارب لا بد أن تخرج منها بنتيجه إجابية و إن كانت ليست الهدف ( نتعلم من أخطائنا و نتقدم من خلالها )


الكثير من الأفراد يتراجع للخلف من تجربىة ما لم يصل لهدفه منها .. و يدخل حالة تحطيم النفس و الذات و الكئابة بدل من أن يجمع في قائمة إجابيات و سلبيات التجربه






و مهما غلبت سلبياتها على إجابياتها و الخسائر فيها إلا أنه ينظر للجانب المشرق الإجابي بأنه حقق شيء ما و أكتسب خبرة و يستطيع أعادتها بحذف السلبيات و تخطيها .










الحياة كلها تجارب لا بد أن نستفيد منها . فأنا ليس عندي قائمة بتجارب فاشله بل اجابيات و سلبيات التجارب .


الأربعاء، 22 يونيو 2011

شهاادتي




عندما نصبوا الى المجد و ننال شرف الشهادة



وقد ندفع الغالي من وقتنا و عمرنا لتخطي المراحل


هاقد وصلنا و الوثائق بين أيدينا رافعين الرؤوس


إلا أن لم نجد سوى ورقة ملونه هي النتيجة






تعلمنا الصبرو المثابرة و الأمل بطموحات عالية


لذلك لن يثنينا طول الإنتظار لنشغل الوظائف


لأن من زرع لا بد أن يحصد يوما ما بأفضل الوظائف






ولكن أرى فيتامين (و) ينقصنا لذلك يعيق تقدمنا


و الحمدالله ضمنا إن رزقنا بيد رب العباد فلن يفوتنا






كيف نقرأ الفاتحة وباب السماء مفتوح



الأحد، 19 يونيو 2011

لبسي البيتي مغري






نقلّ لي هذه القصة ::أنه هناك امرأة تميل للبس الفضفاض من الجلابيات الطويلة حتى لا تضايقها أثناء عملها البيتي و ترتاح فيها ولا تعير أهمية لإلحاح زوجها في لبس الأنيق القصير و موضة العصر إلى أن تزوج عليها ثانية فرأته أنجذب لثانية لأناقتها و لبسها فبدئت تلبس القصير الخالع أمام أبنائها الذين أصبحوا في سن زواج و لم يعتادوا على والدتهم هذا اللبس إلى أن قال لها أبنها الكبير أمي أنا سوف أسكن خارج البيت لأني لا أحتمل أن أراكِ و زوجتي بنفس اللبس .










من مغريات العصر الموضة في الأزياء التي تغطي الأسواق و أصبحت أسعارها متراوحة بين الغالي و الرخيص و الماركة و التقليد , و أمام الغرب و التلفاز و الأسواق التي تعرض هذه الملابس بأسلوب مغري جدا لرجل و كذلك المرأة ,, و لكن نقف أمام






اللبس في حيرة كبيره .. ( الزوج , النفس , الأبناء , الأخوة )






من متع التي يطلبها الرجل و أراها من حقه اللبس الأنيق الذي يوافق العصر حتى يستطيع أن يغض بصره عن الحرام لاكتفائه البيتي من خلال زوجته و لكن نجد أن المقابل من النساء لا تميل إلا للجلابيات الفضفاضة ذات الألوان الفاقعة أو الباهت بحيث إنالرجل ينفر منها , و لكن لو وجهة سؤال لإحداهن تقول:: أرتدي ما يريحني يكفي ما أعمل طوال اليوم في خدمته و أبنائه و اللبس الضيق لا أحبذه لأني لا أرتاح فيه و كذلك لدي أولاد لا أستطيع أن ألبس بجانبهم مالا يناسب لهم .






يتحكم في شكل اللباس (المكان و الأشخاص و عامل السن )






المرأة وهي ما زالت بنت .. لما كنت أدرس بالكلية كنا نتجاذب الحديث حول اللبس في البيت إلا أني صدمت من صديقتي تقول : أنا ألبس قصير لأعلى الركبة و المحفور و السير .. أمام أبي و أخوتي و الأمر عادي جداً ولا يتضايق أبي أو أخوتي من لباسي






و أخواتي فهم اعتادوا على لبسنا ... نعم هم اعتادوا و لكن لا تستطيعين أن تقولي أنهم لم يتأثروا بمفاتنك و أنكِ مهدتي الطريق للإثارة و البحث خلفها و أيقظتي مما يجب عدم إيقاظه , الحشمة مطلوبة من البنت عند بلوغها وسط أخوتها و أبيها صيانته لهم و لها أيضاّ كم قصص يشيب منها الرأس نسمعها داخل البيوت و سببها اللباس و التسيب فيه .






المرأة وهي زوجة .. استعدادات الفتاة لمرحلة الجديدة من عمرها مع زوجها فتصرف جزء كبير من المهر على اللباس و تشكيلته المعتمدة على ذوقها , فهنا على الفتاة أن ترتدي ما يحلوا لها و تساير الموضة بأنواعها بمحضر زوجها فقط و أمام مغريات






العصر و خاصة في هذا الجانب يجب على الفتاة لا تهمل هذا الجانب مع زوجها لأن هي الوحيدة القادرة أن تمتعه به و له الحق في ذلك , أما ما غيره لا يجوز أمام الأخوة و الأب و ما ترتدي أمامهم بدعوة أنها متزوجة و يجوز لها أن ترتدي ما يحلوا لها .






المرأة و هي أمّ .. هنا تبدأ المرأة في تعديل لبسها بما يناسب الزوج و تربية الأبناء , بمعنى أنها تحاول مسايرة الموضة مع الملابس تميل للحشمة و لا تبان منها مفاتنها , ما كان تحت الركبة أو محفور الكم لا بأس به مما تعطي حق زوجها بأن يراها في لباس أنيق و ذات شكل جميل و غير خادش أمام أبنائه .






المسألة يجب أن لا تخرج لا إفراط و لا تفريط .






الجمعة، 3 يونيو 2011

أفكار متفرقة في خلدي




حالات الضعف ..( لكل جوادً كبوه ؟؟)

 
الكل يتعرض لمواقف كثيرة في الحياة و يختلف تصرفه إزائها و ذلك حسب ثقافته و تجاربه ووعيه و حكمته , سواء هذه المواقف تخصه بالدرجة الأولى أو من حوله , تندرج تحت الدين أو الأخلاق أو الحاجات الأساسية للحياة ,, لكن بعض الأحيان مع ضغوطات الحياة تصيبنا حالات من الضعف في كل أمورنا و تختل لدينا الموازين بحيث بعض المواقف تحتاج صمود أكبر و حكمة أكثر إلا نخفق في ذلك و نهوي من خلفها مما تحتاج منا ترميم كبير ... من الممكن نقول إن هذا ناتج من ضعف الإيمان ؟؟


أو هو أختبار ؟؟


أو هو جزء من الحياة لا بد أن يحدث ؟؟



أجد إن هناك أمور كثيره تتحكم في الموقف و تكون بعضها تداعيات لحدوث الإخفاق و أغلبها تنتج من ذواتنا نحن .


كم الحياة صعبه




نفوسنا بين كرّ و فرّ

 


نعم هكذا هي ساحة النفس في عراك دائم , بين جنود العقل و جنود الشيطان , كلما كان هناك زاد من التقوى و الإيمان تقوى عليه جنود العقل و إن أنخفض فجنود الشيطان تحاول التغلب , يُطرح كثير من الأفكار و المواقف و المشاهد أمام النفس فيبدء الصراع بين الطرفين ولكن عندما نحصن الثقور من دخول الشياطين نقلل من وجودهم و نحرر ساحة القلب التي تعبر عن ساحة القدس الإلهي , كيف نحصن أنفسنا ؟؟



العلم سلاح , و العمل الصالح درع و الأخلاق جند

بتماسكها مع بعضها و أتحادها تحصن الثقور , و يقوى جنود العقل و يكون العقل هو القائد و الملك و بيده تحريك كل أحاسيس النفس و الجسد إلى الله بطريقة متوازنه


فهكذا يتغلب جند الله على جند أبليس و تقوى النفس أمام المادة لتكون شفافة و قريبة من الله و بلغت رضاه و يكون في أسمى صورة يحبها الله ورسوله و بيته الأطهار عليهم السلام ,, نسأل الله و آل البيت عليهم السلام المدد الروحي لرقي بالنفس .





عندما تتراكم الأفكار و تهيج المشاعر أتجاه أشياء و أمور لا يمكن أن نملكها بسهولة , أو يمكن لا تكون لنا يوماً ما كلها خاضعة لإرادة الله سبحانه و تعالى .



فيكون هناك صراع بين الحاجات و القيم و الدين , فترهق النفس و الفكر

إلا إذا حاولنا خفض مستوى الصراع فيها بدل من الإحباط بأعمال أخرى نقول بها بشغل الفكر بها .. ولكن هل نستطيع خداع عقولنا ؟؟

أعتقد لا أكيد و إن ليس لمدة طويله.




كثير منا يتعب من روتين الحياة فيبحث عن الفرفشة و السعادة بأي أسلوب و بأدناه وهو الضحك و المزح مع مما حوله .. ولكن لا بد أن يقف على حدود أن لا يمس أحترامه و كرامته و كذلك الأخرين , فإني أكره في الفرفشة الزائدة المياااانة التي لا حود لها بحيث يستصغر الكبير ويمكن أن يهينه و يرفع الكلفة لحد الخطأ عليه بأسم الضحك و المزح .. أذكر موقف من المواقف :

لما كنا أحد المرات في المزرعة فبنت أخي و بنت أختي كنا معاً في اي تصرف مما أنهم دوم تتحرشا بي , أنا كنت أبادلهم الضحك و السلوك و لكن كنت أتنرفز من بعض سلوكهم وبحيث لا عمتي ولا خالتي تقال لي فقط ينادوني بأسمي إلى أن وصل الأمر أن كنا داخل بركة السباحة


اجتمعوا حولي للحديث ولم ألتفت الا كلهم تحت الماء لسحبي وكنت غير مستعدة لأدخل تحت الماء مما دخلت معهم وحاولوا اني لا أخرج ولكن أنا شعرت بالموت لأني شربة كميه كبيره من الماء ولا استطيع التنفس ولكن اخيرا واحده منهم تركتني وخلصتني من ايديهم وخرجت ووجهي أزرررق ولم استطع حتى الحركة ولكن حمدالله أنه أعطاني عمر ثاني من خلف هذه الميانه التي لا تراعي فيه اي مبدء خاطأ أو غيرها



للميانة حدود و يجب على الكل أن يزن سلوكه و كلامه .




( لمن كان له قلب )








وضعت الأمال و أغمضت عيني عن الماضي


و قدمت التنازلات حتى تسير كفت الحياة


ورسمت الأبتسامة لغدا جميل كله عنفوان






ولم أعلم إن هناك مترصد لقتل هذه الروح


لعيدها في كهوف الخوف و الهم و الوحشة






طالت يده بفن عجيب كل شيء و حطمها


و أمات قلوب و هشم قلوب برئ






لم يقبل بالعقل أن يعمل و يبحث


بل التعصب و التهجم و المفاوضة






كيف يطلب مني أن أفتح صفحات جديده


و أنسى الماضي و أحرق ورقته السوداء






كيف آمل مستقبل و بروح جديدة و أمان


والفاعل يلهوا و يعبث و يترصد من جديد






ما عسى قطعة حديد تسد عليه الطريق ؟؟!!


لم تعجزه المسافة و البعد عن التدمير






لما لا يستفهم ما حدث و يتعامل معه بعقل


لما الصد و العتب و البغض لمن ليس له ذنب






من لم يكن له ماضي لا يكون له مستقبل


روحي و عقلي و كل أمالي في الماضي






و سوف تبقى في الماضي أبد الدهر لما أصابها من خذلان


عندما لا تجد لدمعتك منديلاً سوف تبقى تنزف






لا أطلب من قلوبكم غير التأمل و الإنصاف


لما جرى و القصة المشابهة التي جرة






حتى تدركوا الحقيقة و حجم المصاب


و لعل تجدون حل لنجد الأمان ثم نبني الأمل










دعوة تأمل لمن له قلب




الجمعة، 13 مايو 2011

زهرة البنفسج



ذابة ذرات الصقيع

وتكونت قطرات الندى

في صباح يوم الربيع





هناك رجل يحرث أرضاً

ينعش ترابها بالحياة

أذن الرب بإنبات الزرع





و تتلون الطبيعة بالزهر

فرشة بتلاتها لتداعبها النسمات

نشرة رحيقها لتثمر





فاح عبقها في الأجواء

لتحي الأرواح





ما أجملها بلونها الغاني

زهرة وقفة أمام عواتي الرياح

بالرغم من ضعف عودها

ورقة ملمسها





ولكن لم تنجوا من الأيدي العابثة

قد قطعتها الى أجزاء و نثرتها





لتقول لها إن أراد لك الله الحياة

سوف تنبتي مرة أخرى بأجزاء أخرى

ولكن بعد سنين و برحمته تنجي من يدي





آآآه عليك يازهرة البنفسج

الثلاثاء، 3 مايو 2011

إلى صديقي الغالي









كم ترددة الفكرة في فكري و قلبتها كثيرا بين الإقدام و الترك ,, هل أكتب الرسالة أو أجعلك في قائمة الماضيين !!! كيف ؟؟؟


ولكن أنا لم أتخلص من الماضي لا زلت أعيش فيه و أنت لك جزء كبير منه و فقدك آلمني جدا و كثير يتردد على لساني ::


نساني بكل سهوله هل هذه الصداقة !!!صدمتني أنت آخر شخص أتخيل يصدر منه هذا البرود و الجمود و التنحي !!!


كنت فخورة بصداقتك جدا و كنت أرى فيك سندا و ظهرا أشد به أزري بل أعظم أنت أمان لي من كل فتن العصر و وجدة فيك كل


معنى الرجولة الموثوقة و الثقافة و الفكر النير و القيم و المبادئ و الألتزام بالدين


فوجدة في نفسي قبطة لزوجتك في المستقبل أن تأخذ شاب في مقتبل عمره بكافة هذه الصفات و كنت أتمناه أن تكون أهل لك ,, لذلك وقفت معك إلى إن وجدتها .


أنت تعلم إن البنت بطبيعتها تميل لطرف الأخر و تريد منه أمان و أحتواء و صداقة صادقة ووثيقة


أنا لا أنسى وقفاتك بجانبي في أزمات كثيره مرة علي و دعمك النفسي مما جعلني أشكوا لك كل ما يحدث و أتقبل منك و أتقوى


ولم أنسى رسائلك عبر الجوال التي دوم آآنس بها و ارد عليك كنت تدخل السرور الى قلبي كثيرا بها


و لم أنسى مرافقتك لي عبر الشبكة العنكبوتيه و اعطيتني مناعة عما فيها من فيروسات


أنت من علمني معنى الحوار و جعلني أثق بنفسي .و أفخر بك أنك خلفي فلست بحاجة لمشاعر زائفة أو صداقة ذئاباً أبداً


وكم كانت أيام جميلة و رائع حين نتحاور مع بعض في مواضيع عدة مما جعلني أفتح قلبي لك و أخبرك بكل شيء حتى آخر موضوع لم يسير إلا على يدك و تقبلك الفكره


ووقوفك بجانبي إلى أن تم كل شيء بخير على أفضل ما أريد قبل الإنتكاسة


أنت تعلم مدى النكبات و الظلم المتوالي الذي أنصب علي من كل حدب و صوب ,, ولكن بقيت أضعك في المقدمة و أضع أمالي عليك


ولكن في أعظم ظلم و مصاب أراك تغايض صداقتك و تنسحب و أن بقيت هناك تنظر و تسأل و كأنك تسقط تكليفا وأن لا ألومك أنشغالك بزفافك


ولكن أنا ألومك لأنك كنت بصف من حذلني مما دفعني لا أقف بجانبك ليلة فرحك ولو من بعد


أنت وضعت ورقة صداقتنا على جنب و لم يهمك أمري كثيراً ,, هذه الحقيقة و أن لم تقبل بها .


كم أذرف الدموع على صداقتنا التي باتت مقبوره , على الرغم نفسي تساورني أنه لا بد أن يعود يوما ما .. أنتظري فقط


إلى متى الصبر و التصبر على كل شيء ,, متى يا صديقي تشعر بي ,, و تعود لسابق عهدك , فأنت تعلم أني لآن في أشد الأوقات حاجة لك


و ترددة في أرسال الرسالة لك حين أخبرتك أني غيرة اسم بالمنتدى و أنك بت لا تسأل ,, لم تسأل نفسك لما لم ارد على رسالتك !!


كيف قلبك يحوي قلوب و قد أخرج قلب أخته من قلبه !!!!


ما أعظم و أجمل حين تنقلب الأخوة إلى صداقة وثيقة بحيث تضع البنت كل أمالها و أسرارها مما هو أهل و أمان و حصن لها


الأخ يا أخي هو الحصن الحصين لأخته وهو ملاذها وهو أفضل شخص لأحتوائها لأن يعلم ما يدور حولها و من هم و كيف تعيش و يعرفها من قرب و يغير و ينكسر قلبه عليها


أنا أختك التي عشت معك من طفولتنا الجميله بذكرياتها الرااائع و تنافسنا الدراسي و مشاركة بعض في كل الأفراح و الأحزان


تذكر ليلة السبت لا بد أن أطبخ لك من يدي و أحاول أن يكون من المواد الطبيعية لأنك مللت أكل المطاعم


و نجلس مع بعض و نتحدث مع بعض ببتسامة وكانت لنا طلعات متفاوته لترفيه أتذكر؟؟ ,, أنا جعلتك صديقي ولكن هل أنت جعلتني صديقتك ؟؟!!!


آه ياأخي ما أشد على نفسي أتحمل كل هذا و عجبا لم أجنّ و لم أصب بمرض أو أدفن بباطن الأرض و أن كنت أراه أهون علي من أختلاس النظر من بعد لكم أخوتي و موقفكم


ولكن الله مع عبيده برحمته و كرمة وبما اني لم أفعل شيء يغضبه كان كل شيء وافق شرعه و رضاه لذلك أمدني بالصبر


وما بقائي على حالي إلا أنتظار بنظرة صادقت منكم و عودتكم من جديد حولي فأني كلي أمل بكم .










لما وضعتها هنا؟؟!!!ولم أرسلها على بريدك ؟؟










أنها رسالة للجميع










أن الأخوة جميلة جدا و فوق التصور عندما تكللها الصداقة , وإن البنت مهما كثرت صديقاتها تطمح من الجنس الأخر صديق وما أهل لهذه الصداقة و الثقة غير الأخ أو الأب


كم نحن بحاجة لهذه الصداقة الرائع و الأحساس و المشاعر المتبادله بصدق , معه أضع كل ثقتي و كل أملي و كل مشاعري و كل أمالي و تخطيطاتي و أستشاراتي و العون لي في أزماتي


لا بد أن نّكون هذه الصداقة بمعناه الحقيقي مع أخواتنا و بناتنا حتى نحتويهم فلا نترك أحد يضع يده بقربهم ولو بكلمه ,, أعطيها كل شيء و أعطيها الثقه لأني أشبعتها في كل شيء


ما تبقى من عواطفها من أمومة و غيرها من الأمال و الطموحات المستقبلية تجد نفسها في قوى لتصبر إلى أن يأن أونه بكرم الله و تكون زوجة و أم تحتوي بصدق و تعطي بمثالية لأنها وجدة قبل فهي الأن


تعطي ما وجدته و تنقلها لزوجها و أبنائها كما شبهة بالكأس بقدر ما تسكب فيه تشرب منه , إن المرأة مهما كونت أسرة و بنت مملكتها تبقى تحن لأهلها و تجد منهم فخرا و عزا و سندا لها فهي لا تنفصل


عنهم ولكن لا بد أن يكون بينهم من هو قريب المسافة من القلب من البدء .










آسفه لقد اطلت و أن أرى أنه قيض من فيض


و أعتذر على الركاكة في الكتابة لأني لم أستطع النوم الا بعد أن أكتبها


الاثنين، 25 أبريل 2011

بين الإبداع و النقل



عشت بين طيات كتاباتي الصغيرة .. وكم تمنيت أن تخرج من بين أناملي



لتدوي في مسامع المجتمع ولكن لصغر مستواها ولا يوجد منفذ لخروجها


بقيت مسطرة بين طيات كتابي.


وعندما دخلت إلى عالم النت و المنتديات اعترتني الفرحة بأن ها قد فتح الباب


ولكن وجدت نفسي تنصاع مع أسلوب المجتمع في الكتابة المعتمدة


على النقل من مكان و إلى مكان آخر إلى أن أصبح الإبداع الكتابي لا يكاد أن يوجد


أو توار بين الصفحات ولعل الكثير أصبح ينقل و ينتحل.






وطالما تمنيت أن أعود لقلمي الذي طالما هجرته ولكن سؤال يدور في ذهني:


هل لسهولة النقل قد قضي على الإبداع ؟


أين الأقلام التي طالما تردد صدها ؟










ولكن رسالة صغيرة أردت أن أبعثها من هنا:


أخوتي الأفاضل .. لا بد أن نمسك بالقلم لنسطر ما يدور في خلدنا من أفكار بالتأكيد هي رااائع


كما نبدع في الجانب الأدبي ... و الرد على الموضوعات و خاصة في الحوار.






بعزم ومسكت القلم سوف تضعون شموع في درب الإبداع


لأنه ليس حكراً على الأدب أو الحوار


ولكن هي موهبة أودعها الله فينا ولكن تنتظر منا الخطوة الأولى .






حتى الإبداع في الرد و أحتواء الأفكار و معالجتها و أن تحتاج لثقافة و الأستفادة التجارب السابقة لنا أو من حولنا .






دام حبر قلمكم

الحياة الزوجية معادلة رياضية



كثير من الناس تواجههم أخفاقات في الحياة و خاصة في سن المراهقة و تترك لهم عقد نفسية يحملوها بكل آثاره السلبية



إلى الحياة الزوجية , البعض لا يستطيع أن يتخطى الأثار من حياته أو شخصيته إذا أتت من تجارب المؤلمة و هي


ليست عابرة ولا عادية و التي تأثر على حياته كلها بدون أستثناء , مثلاً.. المرأة التي تواجه تربية قاسية وخاصة من الأب


ويأخذ الخوف حيز من شخصيتها أتجاه الرجل و بتالي حتى في علاقتها الزوجيه ترى أخفاقها ولو بسيطة في موطن المواجه مع الزوج


سواء جائت على شكل مشكلة أو في عمق العلاقة بينهما ,, وحتى الرجل وهو الجهة المقابلة للمرأة كذلك عندما يتعرض تجارب تخدش


رجولته أو تضعف من شخصيته أو تهزها أمام الأخرين فترى ينقله بأسلوب حب التسلط و العصبية حتى العلاقة تتأثر لديه .


نجد عامل الجذب بين الزوجين و التأثر و التأثير يأخذ مساره و يعتمد في موزانة أو حل الأثار السلبيه المكتسبة من الماضي , وذلك أن يحوي


كلا الطرفين الثاني عوطف و سلوك و يحاول أن يوجه و أن يعادل بين الكفتين حتى يوجد نوع التغلب على الماضي و أبدالها بالأثار الإجابية


الجديده بحيث يطرح السلبيات جانبا و يجمع الأجابيات حتى يصل إلى التكافئ النفسي و الأنسجام و بتالي التخلص من الماضي


وهذا من بداية يعتمد على عملية القسمة المشتركة بينهما في كل شؤن حياتهما صغيرة أو كبيرة حتى يكون هناك نوع من الأحتواء,,


و هذا يحتاج من الطرف القيام بهذه العملية .. كما يجب على الرجل أن يحوي زوجته بسلبيات شخصيتها و يحاول أن يقومها كذلك المرأة


ليصلوا الى النتيجة المطلوبة أسرة سعيدة كلها تكافئ و أستقرار نفسي .






السلام الأكتروني و ما يدور بخلدي حوله






من الأحكام الشرعية أن ألقاء السلام مستحب و الرد واجب و كفائي أي أذا رد بعض المتواجدين تسقط عن البقية


ويلزم الجهر بالرد لأسماع ملقي السلام .. وهذا يأتي من باب التحاب و التواد و منبع الطمأنينه و السلام بين الناس


 

وجدت بناء على معلومات سابقة وصلتني عن القسم الأكتروني ..كما أذكر::



لقد طلبت التسجيل في منتدى نسائي شيعي و من خطوات التسجيل أن تقسم على القرآن الكريم أنك بنت و ليس شاب حتى يتم قبول تسجيلي معهم


لما سألت عن هذا القسم و كيف أن يمكن لبعض الشباب أن يقسم بالله كذبا بكتابة القسم في صفحات النت كرد على احد الأعضاء أليس فيه أيضا أصرار على القسم كذبا


بأنه تعدى من لفظ اللسان إلى الكتابة و التوثيق .. وهل يترتب على هذا القسم شيء من الأثم .. فأتاني الجواب ::


أنه قسم أكتروني كتابة لا يعتبر به شرعا ولا عليه شيء ولا قيمة لقسمه من جهة شرعية لابد من التلفظ






السلام عليكم




تكتب في صفحات النت أو الماسن ووسائل الأتصال عبر النت برأيي فقط أنه سلام أكتروني لا يلزم الطرف الأخر الرد من باب الوجوب


وخاصة ما نواجه من بعض الأتصال في المحادثات المباشرة ودخول المتطفلين بالسلام و مطالبت الطرف الأخر بالرد وخاصة أذا كانت أنثى حتى


من خلاله يبدء طريقه في الثرثرة و كأن رد السلام طعم للأصطياد هنا .. وأنا لا أفرق بين لفظ السلام من الرجل الأجنبي للمرأة سواء مباشرة أو وسائل الأتصال الأخرى


إذا كان فيه قصد الغزل و التحرش أو صنع علاقات غير مشروعة ..

 


المهم و ما أريد أوصله من حديثي هذا..::






إن الرد على السلام من خلال وسائل الأتصال الأكترونيه ليس واجبا بل من باب علوا الأخلاق و القيام بمبادئ الدين نقوم بالرد


ولكن يجب على الأنثى الحذر من الرد على المتطفلين في المحادثات المباشرة ولا يخدعكم أن يقول الرد على السلام واجبا






أحلامي مختلفه



تعبت من الأمل و العيش في الوهم

بعدما صدمني الواقع

وسلبني كل شيء

أبي .. أمي

كفاكم أحلاماً

وتعليق الأماني على الآخرين

فأنا أعيش في ظلال القديم

وأحلامي مختلفه

فقط بحاجة لرضاكما و دعائكما

حفظكما الله

الثلاثاء، 22 مارس 2011

تأمل فإن حياتنا صور(8)




سر بطريقك و بسرعة و لا تنحرف عنه


مهما كانت الأرض جرداء


مهما لاحقتك المصائب و تريد أن تجرفك مع أمواجها العاتية


تأمل إن الرب الرحيم الودود لن ينظر إليك إلا بعين الرئفة


وما أتاك إلا ليدفعك بالسير الحثيث حيث السعادة


و أن لا تقف على تراب الأرض تتلمس جفافها


فهناك النعيم المقيم ينتظرك

الثلاثاء، 1 مارس 2011

وقت لقاء العاشق بمعشوقه





عندما يغيب شعاع الشمس و تزداد حلكة الليل و على أثرها تتهيج العواطف و الأحاسيس الإنسانية و ترى العاشق يقاوم النوم تارك مضجعه حتى يرتفع صوت المؤذن من فجر ذلك اليوم الجديد


فهو يعيش في تلك اللحظات في خلوت مع معشوقه ,, يناجيه و يبث شكواه له و يطلب منه المدد حتى يجدد العهد مرة أخرى و يلتقي به على طوال مسيرته .


و لكن هذا لا يتأتى إلا من نفس عشقها صادق و ليس عابر أو مرتبط بحدود الدنيا الفانية .


كما يقول الله في حديث قدسي أوحاه إلى نبيه موسى بن عمران " عليه السلام " :


(( يا بن عمران لو رأيت الذين يصلون لي في الدجى و قد مثلت نفسي بين أعينهم و هم يخاطبوني و قد جليت عن المشاهدة و يكلمونني و قد تعززت عن الحضور ... يا بن عمران كذب من زعم أنه يحبني فإذا جنه الليل نام عني , أليس محب يحب خلوة حبيبه ؟)).


قال الرسول الأعظم عليه و على آله أفضل السلام : { عليكم قيام الليل فإنه دأب الصالحين قبلكم و إن قيام الليل قربة إلى الله تعالى تكفير للذنوب و مطردة للداء عن الجسد و منهاة عن الإثم }.


طوب لمن عشق خالقهِ و أبتقى مجاورته و اللجوء إليهِ


و أحب مواصلته وقت خلوته و هجوع الخلقِ في سباتهم


و داوم على ذكره طوال أيامه لإبتقاء من ذلك رضاه


و هذا شهر رمضان هدية من خالق السماء ,, لعبده و فرصة لتجديد اللقاء به


و الركون إليه و مناجاته ,, و تعهد له بنجاته و شموله رحمته


نسأل الله أن نكون سعد بقيام الليل و الوقف بين يدي رب العالمين


و ممن نالوا قبول صيامهم في هذا الشهر الجليل

شهر الله