عندما أستعد للوقوف بين يدي ربي
ما أن أستقيم في وقفتي ..أغمض عيني
فلا أجد شيء في الوجود يستحق النظر إليه
لأن هذه اللحظات ليست هي ملكي
و إن كان في كل شيء يتمثل فيه قدرة الله
و بديع صنعه و نعمه عليّ
إلا أني أغمض عيني
باحثة عن التركيز المفقود في هذه الصلاة
الذي هو بمثابة حبل الوصل لصعودها
فأجسد في ظلمة عيني الكلمات
و أشعر بهيبة رب الأرباب
وأن لا أحد هنا غيري وكأني في ظلمة قبري
وأنها فرصة قبل أن تأتي ملائكة ربي لسؤالي
لكي أناجية بضعفي و أسأله عفوه و رحمته
ما أن أفتحها أشعر بجرمي الصغير أمام عظمته
ولكن هناك الشيطان يحاول أن يسلبني كل هذه المشاعر
فأتوه في متاهات التفكير الدنيوي
تباَ لقد فتحت عيني و أضعت هذه النعمة












